 |
ما هو السوق الهابط؟
|
|
|
يشهد سوق الأسهم موجات انخفاض وارتفاع كقاعدة منتظمة. وعندما يواصل السوق الواسع - الذي يكون فيه حجم التعامل كبيرا- انخفاضه ويهبط المقياس الفعلي للسوق بنسبة أكثر من 20 في المائة لمدة شهرين، يطلق عليه "السوق الهابط".
|
|
 |
ما القيمة العادلة؟
|
|
|
القيمة العادلة للريال السعودي اليوم هي أكثر من قيمته غداً، لأنه بإمكان أي أحد استخدام المال اليوم لتحقيق الفائدة منه لاحقاً. وباستطاعة رجل الأعمال جني مكاسب ومضاعفة ثروته. ويدعى هذا المفهوم بالقيمة الزمنية للمال.
ويتم حساب القيمة العادلة من خلال خصم التدفقات النقدية المتوقعة مستقبلاً من عمليات تشغيل الشركة على أساس القيمة الزمنية للمال. وترتكز القيمة العادلة على افتراضات احتمالية النمو وقيمة المال. وبالتالي تختلف القيمة العادلة للسهم ذاته من شخص لآخر.
|
|
 |
ما المضاربة؟
|
|
|
تدخل المضاربة السوق تحسباً لتحقيق ربح على المدى القصير من دون النظر إلى القيمة العادلة.
ويهدف المضاربون إلى الاستفادة من الاتجاه في السوق بدلاً من أساسيات السهم.
ويتبع المساهمون في السوق نظريات مختلفة. فالبعض يدرس أساسيات أنشطة الشركة، في حين يدرس آخرون حركة الأسعار وحجم الأسهم.
كما أن الأساسيات تشير إلى إمكانية السهم على المدى الطويل. وعادة ما يستهدف المضاربون السهم لتحقيق الربح السريع. وعلى الرغم من أن بعض الأفراد يلومون المضاربين على تقلبات الأسعار، لكنهم يوفرون السيولة الضرورية للمستثمرين الأثرياء الذين يشترون وييبيعون بكميات كبيرة.
|
|
|
|
 |
ما هو الطرح العام الأولى؟
|
|
|
عندما تقوم الشركة بطرح بعض أسهمها للمرة الأولى للجمهور رغبة منها في زيادة رأس المال فان هذا الطرح يسمى طرح عام.
|
|
|
|
 |
ما هي شهادات الإيداع الدولية؟
|
|
|
شهادات الإيداع هي أداة مالية قابلة للتداول في أسواق المال الدولية، ويقوم بإصدارها أحد المؤسسات أو البنوك الدولية مثل (بنك أوف نيويورك Bank of New York أو دويتش بنك Deutsche (Bank بالدولار الأمريكي أو أي من العملات الأجنبية الأخرى المتداولة بالسوق الحرة مقابل الاحتفاظ بغطاء يقابلها من الأسهم المحلية، وذلك بناء على اتفاق مع شركة مصدرة محلية. ويتم إيداع الأوراق المالية لتلك الشركة لدى وكيل بنك الإيداع أو بنك الإصدار (فى المعتاد يكون بنك محلى) ومن ثم فإن الشهادات يتم تداولها كبديل عن الأوراق المالية الأصلية فى أسواق المال الدولية مثل بورصة لندن ولأن مالك شهادات الإيداع هو فى حقيقة الحال مالك الأسهم المحلية المقابلة لها (حسب نسبة تحويل متفق عليها ) فإن له الحقوق المترتبة لمالك السهم المحلى من حيث التوزيعات النقدية والعينية وبيع الأسهم.
|
|
 |
كيف يمكن لشركة القيد بالبورصة ؟
|
|
|
لكى تقوم شركة بالقيد بالبورصة يجب أن تتوافر لديها بعض المتطلبات المالية والقانونية التي تمليها قواعد القيد بالبورصة. لمعرفة المزيد عن قواعد القيد بالبورصة.
|
|
 |
كيف استثمر بالبورصة؟
|
|
|
للاستثمار بالبورصة عليك اختيار شركة الوساطة التي عن طريقها ستقوم بعملية التداول. ستقوم شركة الوساطة بتنفيذ الأوامر التي تتلقاها من المستثمر عن طريق نظام التداول الخاص بالبورصة
|
|
 |
ما معنى السندات؟
|
|
|
السندات هى صكوك مديونية تستخدمها الشركات كوسيلة للاقتراض، حيث يتعهد مصدر السندات أن يدفع لحامل السندات فائدة أو (كوبون) محدد مسبقا طول فترة السندات ويتم دفعه كل فترة (ثلاثة أو ستة أشهر) وأن يرد القيمة الاسمية للسندات عند حلول تاريخ الاستحقاق. لذلك حامل السندات يعتبر مقرض للشركة وليس مساهم فيها. للمزيد من المعلومات عن الاستثمار في السندات يمكنك الرجوع إلى الكتيبات التعليمية -أساسات السندات.
|
|
 |
ما وجه الاستفادة من الاستثمار في الأسهم؟
|
|
|
يحصل المستثمر على توزيعات أو جزء من الأرباح إذا ما حققت الشركة أرباح. كما أنه إذا زادت قيمة الأسهم عن القيمة التي اشترى بها المستثمر يمثل ذلك أرباح رأسمالية للمستثمر. ولكن يجب على المستثمر معرفة بانه فى حالة حدوث خسائر للشركة لن يحصل على توزيعات وستقل قيمة الأسهم عن القيمة التي اشترى بها المستثمر تلك الأسهم وسوف يمثل ذلك خسائر رأسمالية للمستثمر.
|
|
 |
ما هي الأسهم؟
|
|
|
عندما ترغب بعض الشركات في زيادة راس مالها فإنها تقوم بطرح أسهمها في طرح عام من خلال البورصة حيث تتاح للمستثمر فرصة الشراء. في هذه الحالة تعتبر الأسهم صكوك ملكية تعطي لحاملها الحق في حضور الجمعية العامة السنوية وله حق التصويت، والحصول علي توزيعات إذا ما حققت الشركة أرباحا
|
|
 |
ما هو صندوق الاستثمار؟
|
|
|
صندوق الاستثمار هو محفظة استثمارية كبيرة تتكون من مجموعة مختلفة من الأوراق المالية وتدار هذه المحفظة بواسطة مديرين محترفين لديهم القدرة والإمكانيات اللازمة لإدارة هذه الاستثمارات. وكل مستثمر في صندوق الاستثمار يمتلك نصيباً على الشيوع في هذا الصندوق يطلق علية وثيقة استثمار ،وكل وثيقة تمثل نسبة ملكية في الأوراق المالية التي تكون محفظة الصندوق. وتكون وظيفة مديرو الاستثمار هي انتقاء هذه الأوراق المالية لتكوين المحفظة التي تحقق أهداف الصندوق الاستثمارية مثل العائد الدوري أو النمو. للمزيد من المعلومات عن صناديق الاستثمار يمكنك الرجوع إلى الكتيبات التعليمية - صناديق الإستثمار.
|
|
 |
ما الذى يدفعنى لشراء أسهم أو بيعها ؟
|
|
|
بيع أو شراء السهم يكون بعد الإطلاع على التحليلات مثل التحليل الفنى لسعر السهم التحليل المالى لمركز الشركة و ذلك لمعرفة ماذا نبيع أو ماذا نشترى و بكم نبيع و بكم نشترى
|
|
|
|
 |
ماهي البورصة ؟
|
|
|
يعود أصل كلمة بورصة إلى اسم العائلة فان در بورصن Van der Bürsen البلجيكية التي كانت تعمل في المجال البنكي والتي كان فندقها بمدينة بروج Bruges مكانا لالتقاء التجار المحليين في القرن الخامس عشر، حيث أصبح رمزا لسوق رؤوس الأموال وبورصة للسلع. وكان نشر ما يشبه قائمة بأسعار البورصة طيلة فترة التداول لأول مرة عام 1592 بمدينة أنفرز Anvers. أما في فرنسا فقد استقرت البورصة في باريس بقصر برونيار Brongniart. وفي الولايات المتحدة الأمريكية بدأت البورصة بشارع وول ستريت Wall Street بمدينة نيويورك أواسط القرن الثامن عشر. البورصة في العصر الحالي لم تختلف كثيرا؛ فهي سوق يتم فيها بيع وشراء رؤوس أموال الشركات أو السلع المعدنية أو المحصولات الزراعية المختلفة، فإذا أردت أن تكون مشاركا أو مساهما في رأس مال إحدى الشركات، فما عليك إلا التوجه إلى شراء عدد من أسهم تلك الشركة، وبذلك تكون من أصحاب تلك الشركة التي امتلكت جزءاً من أسهمها، بجانب العديد من الأشخاص الآخرين الذين يمتلكون نسبا متفاوتة من تلك الأسهم. وبمعنى آخر: إن من يملك أسهما أكثر في تلك الشركة يكون مالكا لأكبر نسبة من رأس مال تلك الشركة؛ وبذلك يكون له حق تصويت أكبر داخل الشركة في اجتماعات مجلس الإدارة لاتخاذ القرارات الهامة في الشركة؛ لأنه أصبح باختصار أحد ملاك الشركة. وفي حالة أخرى نسمع أن بعض الشركات لها سندات متداولة في البورصة، ومعنى ذلك أنه عندما تريد بعض الشركات الحصول على قروض لتمويل أنشطة إضافية بالشركة فإنها قد تلجأ إلى أحد البنوك لإقراضها كأحد الأساليب، أو تقوم بالاقتراض من المستثمرين بالبورصة عن طريق ما يسمى بالاكتتاب في السندات؛ وهذا يعني أن الشركة توكل أحد البنوك بطرح هذه السندات في السوق ليقوم الناس بشرائها، وبذلك تكون هذه الشركة حصلت على ما تريد من أموال من هذه السندات والتي تعد التزاما ماليا على الشركة يجب عليها سداده في فترات لاحقة وتكون محددة. ولكن السؤال المطروح هنا: وما دخل البورصة في هذا؟ والإجابة عليه هي أن البورصة سوق منظمة لتبادل تلك الأوراق المالية (سندات أو أسهم)، يقوم الأفراد من خلالها بتبادل هذه الأوراق في إطار قانوني ومنظم حتى لا تضيع الحقوق ورؤوس الأموال. ويكون هناك تقييم موضوعي لحقيقة تلك الشركات؛ فالشركات الرابحة يكون هناك طلب عالٍ على أسهمها وسنداتها؛ لأن الأوضاع المالية لهذه الشركات تكون قوية، ولذلك يثق المستثمرون في أداء تلك الشركات؛ ومن ثم يقبلون على أوراقها المالية في البورصة، وذلك يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة أسعار تلك الأوراق بنسب كبيرة عن القيمة التاريخية، وتسمى علميا بـ"القيمة الاسمية" لها أي السعر الأساسي عند صدور السهم أو السند عند الاكتتاب، والعكس صحيح بالنسبة للشركات الخاسرة أو متدنية الأداء تكون أسعار أوراقها المالية في هبوط عن القيمة الاسمية التي صدرت بها. أما بالنسبة للعائد أو الفائدة التي سوف تترتب عليك من شرائك للأسهم في البورصة، فيجب التفرقة هنا بين العائد من الأسهم والسندات كالتالي:
بالنسبة للأسهم يكون العائد عبارة عن شقين: الأول يتعلق بتوزيعات الأرباح بمعنى أنه عندما تقوم الشركة بتحقيق أرباح، فإن كل مساهم يحمل أسهما في رأس مال الشركة يحصل على ربح بمقدار ما يملك من أسهم.
والشق الآخر: يتمثل في ارتفاع أسعار أسهم تلك الشركة نتيجة لزيادة الطلب عليها كما تمت الإشارة إليه، ويمكن أن تباع بأكثر من قيمتها الاسمية.
أما السندات فيكون العائد عليها سعر فائدة محدد، مثلها مثل القرض العادي؛ لأنها -كما تمت الإشارة- بمثابة قرض؛ ومن ثم يجب أن تسدد عليه الفائدة المحددة لها على أن يقوم الفرد بنهاية الفترة للقرض بالحصول على أصل المبلغ الذي دفعه في الحصول على تلك السندات من قبل.
|
|